5 عادات يومية تُضعف حاجز البشرة وتزيد جفافها وحساسيتها

5 عادات يومية تُضعف حاجز البشرة وتزيد جفافها وحساسيتها

قد لا يكون جفاف البشرة أو الشعور بالشد والاحمرار مرتبطاً دائماً بنقص الترطيب، فالمشكلة أحياناً تبدأ من الطبقة الخارجية التي تؤدي دور خط الدفاع الأول عن الجلد. ويُعرف هذا الجزء باسم "حاجز البشرة"، وهو المسؤول عن الحد من فقدان الماء ومساعدة الجلد على مواجهة العوامل الخارجية.

ومع انتشار روتينات العناية متعددة الخطوات، واستخدام المقشرات والأحماض والمنتجات النشطة، قد تقع كثيرات في ممارسات يومية تؤثر سلباً في هذه الطبقة، حتى وإن كان الهدف الحصول على بشرة أكثر نضارة وصفاء.

وبحسب إرشادات أطباء الجلد المنشورة عبر الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية ومركز كليفلاند كلينك، فإن الحفاظ على حاجز البشرة لا يتطلب بالضرورة إضافة مستحضرات جديدة، بل يبدأ بتجنب بعض العادات التي تستنزف توازن الجلد.

ما وظيفة حاجز البشرة ولماذا يحتاج إلى العناية؟

تدليك البشرة

يشكل حاجز البشرة جزءاً أساسياً من منظومة الحماية الطبيعية للجلد؛ إذ يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة ويحد من تأثير المهيجات والعوامل الخارجية. وعندما يتعرض للضرر، قد تظهر علامات مثل الجفاف والتقشر والحكة والاحمرار، إلى جانب الشعور باللسع عند وضع بعض مستحضرات العناية.

وتشير كليفلاند كلينك إلى أن استخدام المنظفات القاسية، والمبالغة في تقشير الجلد، وإهمال الترطيب، من العوامل التي قد تضعف هذه الطبقة، ما يجعل مراجعة الروتين اليومي خطوة مهمة لاستعادة توازن البشرة.

خمس عادات قد تضعف حاجز البشرة

1. الماء الساخن خلال غسل الوجه والاستحمام

قد تمنح المياه الساخنة شعوراً بالاسترخاء، لكنها ليست الخيار الأفضل للبشرة، خصوصاً عند استخدامها لفترات طويلة. فارتفاع حرارة الماء قد يزيل الزيوت الطبيعية التي تساعد الجلد على الاحتفاظ برطوبته، ويزيد الجفاف والتهيج.

والأفضل اعتماد الماء الفاتر، مع تجنب إطالة فترة الاستحمام، وتجفيف الوجه والجسم بالتربيت اللطيف بدلاً من فركهما بالمنشفة.

2. الإفراط في التقشير بحثاً عن النضارة

لا يعني تكرار التقشير الحصول على نتائج أفضل؛ فالمبالغة في استخدام المقشرات الفيزيائية أو الكيميائية قد تؤدي إلى احمرار الجلد وتهيجه، وتزيد حساسيته.

وتنصح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية باختيار طريقة التقشير وفق نوع البشرة والمنتجات المستخدمة بالفعل، مع الانتباه إلى أن الجمع بين المقشرات ومستحضرات تحتوي على مكونات نشطة مثل الريتينول أو البنزويل بيروكسيد قد يزيد الجفاف والتهيج لدى بعض الأشخاص.

3. اختيار منظف يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية

قد يترك بعض المنظفات القوية إحساساً مبالغاً فيه بالنظافة، لكن هذا الشعور ليس بالضرورة مؤشراً على فاعلية المنتج. فالتركيبات القاسية والصابون شديد التأثير قد يزيلان الزيوت الطبيعية التي يحتاج إليها الجلد للحفاظ على توازنه.

لذلك، يُفضل اختيار منظف لطيف يناسب طبيعة البشرة، مع تجنب المنتجات المعطرة إذا كانت البشرة حساسة أو معرضة للتهيج.

4. تأجيل الترطيب إلى حين ظهور الجفاف

ترطيب البشرة

من الأخطاء الشائعة التعامل مع المرطب باعتباره خطوة طارئة لا حاجة إليها إلا عند الشعور بالشد أو ملاحظة التقشر. لكن الترطيب المنتظم يساعد على الحد من فقدان الماء، ويكتسب أهمية خاصة بعد غسل الوجه أو الاستحمام.

وتوصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية بوضع المرطب مباشرة بعد الغسل، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً، لأن ذلك يساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الجلد.

5. ازدحام الروتين بالمكونات النشطة

استخدام عدة مستحضرات في الروتين الواحد لا يعني بالضرورة الحصول على عناية أفضل. فالجمع غير المدروس بين الأحماض المقشرة والريتينول ومنتجات أخرى قد يزيد احتمالات التهيج، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة.

والحل يبدأ بتبسيط الروتين، وعدم إدخال عدة منتجات جديدة في الوقت نفسه، ومراقبة استجابة البشرة لكل مستحضر قبل إضافة غيره.

كيف تحافظين على حاجز البشرة؟

العناية بالبشرة

لا تحتاج العناية بحاجز البشرة إلى روتين معقد، بل إلى خطوات منتظمة تراعي احتياجات الجلد، من بينها:

  • استخدام غسول لطيف لا يترك البشرة شديدة الجفاف بعد التنظيف.
  • اختيار مرطب مناسب لنوع البشرة، مع البحث عن مكونات مثل السيراميدات وحمض الهيالورونيك.
  • تقليل التقشير عند ظهور علامات التهيج أو الجفاف.
  • استخدام الماء الفاتر وتجنب الاستحمام الطويل والساخن.
  • الالتزام بواقي الشمس واسع الطيف بعامل حماية لا يقل عن SPF 30، حتى ضمن الروتين اليومي.

وتوضح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن اختيار المرطب يجب أن يرتبط بنوع البشرة ودرجة جفافها؛ فالكريمات والمراهم قد تكون أكثر فاعلية من اللوشن في حالات الجفاف الشديد، بينما قد تناسب التركيبات الأخف بعض أنواع البشرة الدهنية.

أما إذا استمر الاحمرار أو الحكة أو التشقق، أو أصبحت مستحضرات العناية تسبب لسعاً متكرراً، فمن الأفضل مراجعة طبيب جلدية لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب، بدلاً من الاستمرار في تجربة المنتجات بصورة عشوائية.

مقالات شبيهة

عرض جميع المقالات
ألوان طلاء أظافر هادئة لموسم خريف 2026

ألوان طلاء أظافر هادئة لموسم خريف 2026

تحمل الفترة ما بين الصيف والخريف طابعاً متناقضاً، ففي لحظة قد تشعرين بدفء أشعة الشمس،…

خطوات لتخفيف هيشان الشعر في الشتاء

خطوات لتخفيف هيشان الشعر في الشتاء

تتطاير خصلات الشعر أحياناً بمجرد نزع القبعة، وتفقد التسريحة ترتيبها خلال اليوم. فالهواء الجاف والتدفئة…

هل قص الشعر يزيد من كثافته للنساء؟ فوائد تتجاوز تغيير المظهر

هل قص الشعر يزيد من كثافته للنساء؟ فوائد تتجاوز تغيير المظهر

منذ سنوات طويلة، تتداول النساء نصيحة شائعة مفادها أن قص أطراف الشعر بانتظام يساعده على…