الدكتور رطيل الرقم الصعب بالتجميل

الدكتور رطيل الرقم الصعب بالتجميل

طيب الفقراء، او هكذا يسمونه، فأخلاقه المهنية سيطرت على ما عداها، هدفه “انساني”، درس الطب لاجل ان يكون عونا “للمحتاجين”، بإبتسامة يستقبلك الدكتور رائد رطيل، الطبيب الذي ذاع صيته في أرجاء النبطية والجنوب وبيروت، لإنجازاته في عالم الطب، الطبيب المتخصص في عالم الأذن والأنف والحنجرة وخريج جامعات فرنسا، حقق الكثير من العمليات الفريدة من نوعها، إضافة الى تقديمه العلاج مجانا للكثير من القرى في مختلف أنحاء لبنان، لقناعة لديه ” أن الطبيب يجب أن يكون إبن الناس ويساعدهم، وليس جلاد لهم”.
تنقل بين القرى والبلدات الجنوبية، حاملة عدته الحديثه معه، مقدما العلاج للكثير، في حملة اطلقها رطيل بمبادة فريدة، ذات أبعاد إنسانية.

باب عيادته مفتوح للجميع، هذا ما تسمعه داخل عيادته، وفي الشارع العام، فإسمه سبقه بأشواط وإن يركز اليوم على طب التجميل لاهمية وضرورته في ظل التطور المتسارع، ومكافحة شيخوخة العصر، ولكنه لا يترك اختصاص الانف والاذن والحنجرة، بل هو في سباق دائم مع التطور، ادخل الكثير من التقنيات الحديثة اليه، من اعتماده المنظار .endoscope وصولا للروبوت في عالم جراحة الاذن، وتقنية اللايزر الحديثة في علاج جيوب الانفية واللحمية، وغيرها الكثير..
فالهدف الاول في رؤيته الطبية ان يكون رقما طبيا صعبا، يغير معادلة عالم الطب ويدخله الى الحداثة العالمية، فالجنوب يحتاج ان يكون رائدا طبيا، كما كل العالم، فالغرب ليسوا “اشطر منا” نحن من صدرنا الادمغة اليهم وهم طوروها وحان الوقت لنعيد رسم صورة الجنوب الطبية الرائدة.

بين تطوير تقنياته الطبية والتجميل، لا يتوان رطيل عن وضع أرضية جديدة مختلفة في عالم التجميل الحديث، من تجميل الانف بالخيطان، الى تجميل الجفون باحدث التقنيات، مرورا بتجميل الوجه عبر احدث المعدات، فالتجميل هو فن ايضا، وهو ثقة يجب ان يغرسها الطبيب في ذات الانسان ليصل الى ابداع وجمال رائد، وهذا ما اوصل رطيل الى تقلده الكثير من المناصب والمشاركة في الكثير من المؤتمرات التجميلية واخرها مشاركته اللافتة في مسابقة ملكة جمال الانسانية، هذه الانسانية التي تضيف نفحة اضافية على عمله فالطب انسانية ايضا.
في زمن التطور، بات التجميل مطلبا أساسيا في حياة الشباب السيدات على السواء، لم يعد “كماليا” كما كان قبل عدة سنوات بل تحول الى ضرورة سيما إذا كان هناك ضررا وتشوها في الوجه، وقد نجح رطيل بفضل التقنيات الجديدة التي تستعمل لأول مرة في لبنان التأكيد أن التجميل اليوم هو جزء من السعادة الذي يبحث عنها الناس، السعادة المفقودة الذي يجدها الشباب والفتاة في جمالهم ومظهرهم، التي تزيدهم ثقة بذاتهم فلا يتردد رطيل بالقول ” الجمال هو ثقة بالنفس، ورسالتي زرعة السعادة في نفوس الناس، فهل هناك أجمل من الفرحة على الوجوه” .

مقالات شبيهة

عرض جميع المقالات
أبناء الرعاية في ضيافة قسم الإشراف الصحي الإجتماعي في جامعة الجنان

أبناء الرعاية في ضيافة قسم الإشراف الصحي الإجتماعي في جامعة الجنان

للسنة الثالثة على التوالي، لبّى أبناء الرعاية دعوة قسم الإشراف الصحي الإجتماعي في جامعة الجنان…

الهيئة النسائية الشعبية تقيم سحوراً رمضانياً في قهوة باب السراي في صيدا القديمة

الهيئة النسائية الشعبية تقيم سحوراً رمضانياً في قهوة باب السراي في صيدا القديمة

أقامت الهيئة النسائية الشعبية في التنظيم الشعبي الناصري حفل سحور رمضاني في قهوة باب السراي…

أي الطوابق أكثر أمانا في الفنادق؟

أي الطوابق أكثر أمانا في الفنادق؟

نشر خبراء صناعة السياحة والسفر مجموعة من النصائح، تجنب السائح والمسافر أخطار الرحلات المختلفة وتنقذ…