القلعة تخرّج طلّابها

القلعة تخرّج طلّابها

احتفلت ثانوية القلعة في باحتها، بتخرّج دفعة العام 2020 من طلاب المرحلة الثانوية وسط اجراءات وقائية اعتمدت فيها على التباعد الاجتماعي.
افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد القلعة. وبعد أن رحّبت عريفة الحفل السيدة فاتن عبود بالحضور الذي ضمّ صاحب المدرسة ومديرها وأفراد الهيئتين التعليمية والإدارية وذوي التلاميذ وأقاربهم، أشادت بتاريخ القلعة و إنجازاتها، وأثنت على أعمدتها التي ميّزتها عن غيرها، وتحدّت بها وستتحدّى، الأزمات والصعوبات التي تواجهها.
وبكلمة تحمل كلّ معاني الصدق والمحبة، خاطب المدير الدكتور ثروت دباجة الخرّيجين، مشدّداً على أنّ الهدف لم يكن فقط الإنجازات الأكاديمية بل التركيز على غرس القيم الإنسانية والأخلاقية في الطلاب، ليس بناء العقول بل بناء مواطنين صالحين يتمتّعون بشخصية قوية وشجاعة وثقة بالنفس تمكّنهم من اتخاذ القرارات المصيرية الصحيحة. 
شكر المدير صاحب المدرسة، السيد معروف مصطفى سعد، لجنة الأهل وزوجته لدعمهم له خلال مسيرته العملية ثم ودّع القلعة التي حضنته لمدى ثمانية وعشرين عاماً ومنحته حباً وتقديراً، فبادلها عطاءً وإخلاصاً، تاركاً الأمانة بيد أمينة، هي السيدة منى عنتر لطفي.
لهذه المناسبة، قدّم صاحب المدرسة درعاً تكريمياً للمدير. وبدورها كرّمت لجنة الأهل ممثّلة برئيستها، السيدة الين بزي سعد، المدير بتقديم درعٍ تقديراً لوفائه واعترافاً بانجازاته وارتقائه بهذا الصرح التربوي ومواكبته لثورة التكنولوجيا متمنية له التوفيق. كما رحّبت بالمديرة الجديدة متمنية لها النجاح في مسيرتها لتبقى القلعة شامخة. وبالجندي المجهول، عرّفت لجنة الأهل مسؤولة القسم الثانوي الآنسة نظمية قرعوني، فكرّمتها لجهدها الكثير وصبرها الطويل، لقلبها الرحيم وصدرها الرحيب.
وبعد ذلك، ألقت الطالبة نوال عادل حيدر وباللغة العربية كلمة الخرّيجين، عبّرت فيها عن مشاعر الفرح والحزن التي يعيشها زملاؤها، وفجّرت فيها كل الحب والتقدير والامتنان للقلعة ومعلّميها. وباللغة الأجنبية صدحت كلمة الطالبة لين قاسم حجازي عالياً راسمة الفرحة والضحكة على وجوه الجميع، حافرة في قلوبهم ذكريات لا تُمحى.
وبانتظار اللحظة التي ستدمع فيها العيون فرحاً، وترتفع لها الهامات فخراً، تقدّم المدير وسلّم الشهادات ودروع التقدير للمتفوقين بمساعدة الآنسة نظمية قرعوني.
وسط أجواء الفرح والتأثّر، هنّأت عريفة الحفل الخرّيجين، 
مذكّرة إيّاهم بالقيم الإنسانية والاجتماعية التي حرصت القلعة على غرسها في نفوسهم، طالبة منهم أن يزيّنوا شهاداتهم بها، بالخير والعدالة والوطنية، ليحدثوا تغييراً بواقعنا المظلم، فيكونوا شموعاً تضيء ليالينا.
وبدموع الفرح، ختمت الطالبة نورا ثروت دباجة الحفل، اثر كلمة مؤثرة الى والدها ومديرها، الدكتور ثروت دباجة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكلمات المخصصة لهذا المقال:
مجتمع

مقالات شبيهة

عرض جميع المقالات
الكشف عن سبب تناول البعض ما يحلو لهم من دون زيادة وزنهم

الكشف عن سبب تناول البعض ما يحلو لهم من دون زيادة وزنهم

ينبغي على بعض الأشخاص الانتباه بعناية لكل شيء يتناولونه من أجل الحفاظ على وزنهم، بينما…

الصلع يزيد احتمال نقل مرضى

الصلع يزيد احتمال نقل مرضى "كورونا" إلى المستشفى

أظهرت دراسة جديدة، أجريت في جامعة وست فرجينيا، بأن الرجال الذين يعانون من الصلع، هم…

5 مشروبات تمنح الجسم طاقة سريعة

5 مشروبات تمنح الجسم طاقة سريعة

يحصل الجسم على طاقته التي تساعده على تنفيذ المهام الجسدية والعقلية من خلال الغذاء، لذلك…