هكذا ستبقى - علي زعرور
ولي منك
وجه من رماد
يخمد تحت لهفتك
ينزنز زيت غضبك
ليشتعل الشوق
لا أخشى إن أحلكتني نارك
فأنا ابنة العشق المحفور
في وصيتك
المعتّقة بتفاصيلك
المتّسعة لأحلامك
يستدرجني نبض قلب
بلا ثمن
وتدهشني فسحة امل
بلا وجل
اعانق حيرتي
حين تغمرني وشوشات شكّك
واراقص عقارب الوقت
حين تغيب
أقبض على أطراف معاناتي
بصمت
وارجم كل شاردة مني
تضاهيك
أيها المجبول في تفاصيلي
لما اسكتّها بغرورك
واخمدت ملامحي بمرادك
هكذا انت...
وستبقى
الكلمات المخصصة لهذا المقال:
الحب
مقالات شبيهة
عرض جميع المقالاترحلة الحواس في أول ستة أشهر: كيف تواكبين نمو طفلكِ خطوة بخطوة
في الأشهر الأولى من عمر الطفل، تبدأ رحلة مذهلة من الاكتشاف، حيث يتعرّف الصغير إلى…
من حضن الأم إلى ظلّ الأب: كيف تتبدّل احتياجات الطفل النفسية مع العمر
تلاحظ كثير من الأمهات تحوّلًا مفاجئًا في سلوك أبنائهن بعد تجاوز سنوات الطفولة الأولى؛ إذ…
ثلاثة أسباب تُهدّد استقرار العلاقات الزوجية.. والسر في طريقة التعامل معها
لا توجد علاقة مثالية تمامًا، فـالخلافات بين الأزواج أمر طبيعي يحدث من حينٍ لآخر، لكنّ…







