|
"صيف تونس" 2026 مهرجانات دولية بإعلام محلي.. وصعوبات أمام الصحافة الدولية؟ |
![]() |
مجلة الليدي كوين – لبنان بقلم: الحبيب بن دبابيس. لا تخلو أغلب المحافظات التونسية من مهرجان دولي صيفي يستقطب فنانين ومبدعين من تونس و مختلف أنحاء العالم، حيث تتسابق إدارات هذه المهرجانات في تنظيم اللقاءات الإعلامية والندوات الصحفية لتقديم برامجها وسهراتها، وتنفق من أجل ذلك أموالاً طائلة في النزل السياحية الفاخرة والفضاءات الأثرية، وهو ما تحرص عليه إدارات مهرجانات قرطاج الدولي، والحمامات وبنزرت، ودقة، وسبيطلة، وسوسة، والمهدية، وصفاقس، وقابس، وغيرها. *تبجيل ...؟!!! وتجد الصحافة المحلية في كل المحافظات والمسارح، و كذلك المصورون الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، و حتى الدخلاء على المهنة الصحفية، وممثلو الإذاعات المحلية ، إضافة إلى المؤثرين والمؤثرات، كل الترحيب والتبجيل والتسهيلات للقيام بمهامهم "الصحفية" والترويجية لبرامج المهرجانات، وتغطية السهرات، وإجراء الحوارات، أحياناً بشكل فوضوي، إلى جانب التقاط الصور التذكارية مع الفنانين قبل الحفل وبعده. فيما، يجد عدد مهم من ممثلي الصحافة الدولية، من صحف ومجلات عربية، وبعض القنوات التلفزية والمواقع الإلكترونية، صعوبات جمة في الحصول على برنامج الحفلات والسهرات، سواء من مدير المهرجان، او من الملحق الصحفي، إضافة إلى العراقيل التي تواجههم أثناء العمل داخل المسرح، وصعوبة الولوج إلى الكواليس، فضلاً عن ضعف الاهتمام بالصحافة الدولية من الأساس، في ظل الحضور الكبير لممثلي وسائل الإعلام المحلية والجهوية في مختلف المحافظات. تقصير... وتدارك وتعد مثل هذه الممارسات من قبل لجان تنظيم المهرجانات و من الجمعيات والادارات ، و نعني عدم الاهتمام بالصحافة الدولية، وتسهيل مهامها في تغطية سهرات الفنانين العرب والأجانب، وكذلك الفنانين التونسيين، تقصيراً واضحاً في حق المهرجانات، وفي حق متابعيها عبر وسائل الإعلام الدولية، كما تمثل ممارسة تنظيمية مضرة بإشعاع المهرجانات الدولية، و سلوكا وتصرفا مسيءا إلى صورة تونس ومهرجاناتها، وخاصة المهرجانات الكبرى منها، مثل قرطاج، والحمامات، وبنزرت، وصفاقس، وسوسة، التي لها مكاتب اعلامية مختصة ومحترفة، وتحرص على حسن التنظيم والتواصل ، مع الصحافة التونسية ، فلماذا هذا التجاهل للصحافة الدولية في تونس وفي عدد من المحافظات ؟ ولماذا هذا التقصير في حقها و في حق المتابعين للمهرجانات التونسية وحفلاتها ؟ ومتى يتم تدارك هذا الوضع وهذه النقيصة في عمل المنظمين، من خلال توفير المعلومة أولاً، وتسهيل مهام الصحفيين الدوليين داخل المسارح ، وهي الصعوبات التي نواجهها في السنوات الاخيرة وهذه الايام، في مجلة "الليدي كوين" اللبنانية، ومجلة النجوم، وأستراليا اليوم، ومجلة نور الإماراتية. فهل تسارع إدارات المهرجانات في تونس لمعالجة هذا الإشكال قبل انطلاق سهرات مهرجانات صيف 2026، والتي تنطلق مساء اليوم الخميس على ركح المسرح الأثري بقرطاج، بحفل الفنان صابر الرباعي |