امرأة واحدة تكفي.. أمسية للكاتبة وداد طه في بلدية صيدا

امرأة واحدة تكفي.. أمسية للكاتبة وداد طه في بلدية صيدا

تحت عنوان "امرأة واحدة تكفي" أحيت الكاتبة والروائية وداد طه أمسية أدبية في مسرح بلدية صيدا وذلك بحضور نخبة من المثقفين والشعراء ومهتمين.
افتتحت الأمسية الإعلامية بهية النعماني حيث رحبت بالحضور وقدّمت الشاعر الدكتور داود مهنا، قالت: هو صاحب الكلمات والتعابير الجميلة التي غدت كلمته شرنقة الأدب، تخرج في ربيع الحب فراشة بيضاء ترفرف حول قنديل الروح بلا تعب وبغير فناء، هو الشاعر والكاتب الدكتور داود مهنّا، البعيد عن الادّعاءات الرنّانة الفارغة، ثابت ومستقلّ بفكره، يعيش اللحظة ويعطيها المعنى، هو شاعر نثريّ يتبع المدرستين الرمزية والرومنسية.  
ثم قدّم الدكتور مهنّا مجموعة من قصائده قبل أن يقدّم قراءة في رواية "حرير مريم" للكاتبة وداد طه، مثنياً على ما قدّمته الكاتبة في روايتها من صور معبّرة عن حياة اللاجئ الفلسطيني في لبنان ومؤكداً على حق الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم فلسطين.
ثم قدّمت الإعلامية النعماني الكاتبة وداد طه، قالت: وداد طه كاتبة فلسطينية صادقة بمشاعرها تكتب عن الوجع الفلسطيني فنتكؤ الجرح وتلهب المشاعر.
وداد من بلدة ميعار قضاء عكا، مهجَّرة في لبنان، تحضر للدكتوراه في اللغة العربية من الجامعة اللبنانية، ولها ثلاث روايات منشورة.
عاشقة لمحمود درويش، وغسّان كنفاني، وجبرا إبراهيم جبرا، وإميل حبيبي، وجبران خليل جبران، ونجيب محفوظ، وواسيني الأعرج، وتأثّرتُ بشدة بناجي العلي.
وداد طه أصدرت ثلاث روايات "ليمونة تان"، "وأخون نفسي" و"حرير مريم"، لها كتابات عدّة حول الوطن والمرأة، هي التي كتبت "امرأة واحدة تكفي"، لنبدأ أمسيتنا مع قراءات للكاتبة والروائية وداد طه.
ثم تحدثت الكاتبة طه وقالت إنها طلبت من الدكتور داود مهنّا قراءة لرواية "حرير مريم" على الرغم من مرور سنة على توقيعها لأن فلسطين المتمثّلة بـ "مريم" وحدها من يكفي، وقرأت مجموعة من النصوص الأدبية التي تحاكي المرأة، الرجل، والوطن مؤكدة أنها أرادت أن تكون هذه الأمسية الأدبيّة فلسطينية بامتياز، وقد تفاعل الحضور مع قراءاتها، وجرت بعض المناقشات حيث قدّم رئيس الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين المخرج محمد الشولي مداخلة حول رواية "حرير مريم" وقد أثنى على الرواية التي اعتبرها لا تشبه أي رواية أخرى.
كذلك قدم الفنان وليد سعدالدين مداخلة معتبراً أن ما تكتبه الكاتبة وداد طه يفرض على من يقرأه أو يسمعه أن ينصت حتى النهاية لأن أسلوبها الأدبي مشوّق.
وفي الختام وقّعت الكاتبة اصداراتها للحضور.