|
همسات بيروت بعد منتصف الليل |
![]() |
لطالما عُرفت بيروت بفورتها الظاهرة للعيان — تاريخها، قدرتها على النهوض، وتناقضاتها التي لا تخفى. لكن بعد منتصف الليل، تتبدّل ملامح المدينة. تخفّ الضوضاء، تتوهّج الشرفات بهدوء فوق شوارع أكثر عتمة، ويأتي هواء المتوسّط محمّلًا بسكونٍ مختلف. في تلك المساحة الأهدأ، تجد مجموعة جديدة من الفنانين مصدر إلهامها. من بينهم مايا واكد، المغنية وكاتبة الأغاني اللبنانية الكندية المقيمة في دبي، والتي يتّسم أسلوبها بانسيابٍ عابر للأنماط يميل إلى الحميمية أكثر من الصخب. موسيقاها لا تسعى إلى الامتثال بالعناوين، بل تلتقط النبض العاطفي للمدينة في ساعاتها المتأخرة — إنتاج بسيط، غناء متقارب، ومسافة بين الإيقاع تسمح للمشاعر أن تتنفس. يسعدني اقتراح حوار حصري مع مايا حول الذاكرة والمسافة والانتماء، وكيف يجد بعض الفنانون أصواتهم في لحظات السكون. إن رغِبتم، يمكن أن تقدّم مايا أداءً حيًا (من دون موسيقى) خلال اللقاء. يسعدنا تنسيق مقابلة حضورية أو عبر زوم، أو إرسال إجابات مكتوبة بشكل حصري. الأسئلة المقترحة: لبيروت طاقة قوية خلال النهار. كيف ترين المدينة بعد منتصف الليل؟ هل يرتبط ليل بيروت لديك بالحنين، بالوضوح، أم بشيء لم يُحسم بعد؟ كيف تؤثّر المسافة عن بيروت في طريقتك بالكتابة عنها؟ صوتك يميل إلى الحميمية والاقتصاد في التعبير — هل يعكس جانبًا خاصًا من المدينة؟ عندما تفكّرين في بيروت ليلًا، ما الأصوات التي تخطر في بالك خارج إطار الموسيقى؟ هل للصمت في بيروت طابع مختلف عن أي مكان آخر؟ ماذا تمنحك المدينة عاطفيًا عندما يستقرّ كل شيء؟
|