|
بنبرة النوستالجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي.. تلفزيون لبنان يستعيد عصره الذهبي في عيده الـ67 |
![]() |
ببصمة تجمع بين وفاء الماضي وتقنيات المستقبل، احتفل تلفزيون لبنان (TL) بعيد تأسيسه السابع والستين، مشاركاً جمهوره عبر منصاته الرسمية بمقطع فيديو استثنائي لاقى تفاعلاً واسعاً، أعاد من خلاله إحياء الذاكرة الفنية والإعلامية لوطن الأرز.
الفيديو، الذي نُشر تحت شعار “تلفزيون لبنان يجمعنا”، اعتمد بأسلوب مبتكر على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتقديم تحية بصرية وصوتية تُجسّد العصر الذهبي للشاشة الرسمية خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.
وظهرت في المقطع وجوه وشخصيات رقمية مستوحاة من ملامح عمالقة الفن والإعلام اللبناني والعربي الذين سطّروا تاريخ المحطة. ومن أبرز المشاهد التي استعادها الفيديو، محاكاة لإطلالات كبار المذيعين أمثال نجيب حنكش ورياض شرارة، إلى جانب الأجواء الكوميدية الشعبية لفرقة “أبو سليم الطبل” والفنان شوشو.
كما عكس الفيديو جلسات الطرب والمسلسلات البدوية عبر تجسيد معاصر لثنائيات الدراما الشهيرة، وعلى رأسها محمود سعيد وسميرة توفيق، إضافة إلى لحظات السلطنة الموسيقية المستوحاة من ملامح الموسيقار فريد الأطرش، والسيدة فيروز، والأخوين الرحباني، والشحرورة صباح، وصوت الجبل وديع الصافي.
وتضمّن أيضاً لقطات تحاكي استوديوهات الدبكة والمسرح الغنائي الرحباني، إلى جانب استعادة أجواء برنامج المواهب الأشهر “استوديو الفن ٧٤”، مع الإضاءة على بدايات النجمة ماجدة الرومي.
واختتم التلفزيون مقطعه برسالة صوتية مؤثرة حملت الكثير من الامتنان، جاء فيها: “٦٧ عاماً وتلفزيون لبنان يجمعنا.. تحية شكر وامتنان لكل من أبدع وتعب، أمام الشاشة وخلف الكواليس، ولكل من صمد ليحافظ على هذا الصرح العريق نابضاً بالحياة”.
يُذكر أن تلفزيون لبنان، الذي انطلق كأول محطة تلفزيونية في العالم العربي عام ١٩٥٩، يمثّل عبر هذا الفيديو محاولة لربط الجيل الجديد بجذور الإعلام العربي، وبث الأمل في استمرار هذا الصرح الوطني رغم كل التحديات. |