نادر صعب ينقل تقنية XERF لشدّ البشرة من دون عمليات إلى لبنان

نادر صعب ينقل تقنية XERF لشدّ البشرة من دون عمليات إلى لبنان

في عالم التجميل، تتطور التقنيات غير الجراحية بشكل متسارع، لتقدم حلولًا لشد البشرة وتحسين ملامح الوجه من دون الحاجة إلى عمليات أو فترات تعافٍ طويلة.

ومع ازدياد الإقبال على هذه الخيارات، وصلت تقنية XERF إلى لبنان، بعد انتشارها في عدد من الأسواق، لتقدم تجربة تعتمد على الترددات الراديوية بهدف شد البشرة وتحفيز الكولاجين، مع الحفاظ على المظهر الطبيعي للوجه.

فما هي تقنية XERF؟ وكيف تعمل؟ وما الذي يميزها عن غيرها من تقنيات شد البشرة؟ وهل يمكن أن تكون بديلًا فعليًا للجراحة في بعض الحالات.

نادر صعب ينقل تقنية XERF إلى بيروت

قال الدكتور نادر صعب في حلقته من برنامج جمال نادرالذي يعرض أسبوعياً على موقع "فوشيا" إن اهتمامه بلبنان وأهله دفعه إلى عدم الانتظار لنقل هذه التقنية إلى بيروت، موضحًا أن نتائجها يمكن ملاحظتها منذ الجلسة الأولى، لا سيما في تحديد وشد ملامح الوجه.

وتعتمد تقنية XERF على تكنولوجيا Monopolar Radiofrequency بطولين موجيين، ما يسمح للطاقة بالوصول إلى طبقات أعمق من البشرة، بما فيها طبقة SMAS المرتبطة بالعضلات، وهي الطبقة التي يتم التعامل معها أيضًا خلال عمليات الشد الجراحية.

وبحسب شرح الدكتور صعب، تعمل التقنية على تحفيز الكولاجين وشد البشرة، مع الحفاظ على حجم الدهون، ما يجعلها خيارًا للحالات البسيطة والمتوسطة من الترهل، أو كإجراء داعم بعد بعض العمليات التجميلية.

تجربة من دون ألم أو فترة تعافٍ

وخلال الحلقة، خضعت إحدى السيدات للجلسة، وعبّرت عن ملاحظتها فرقًا واضحًا في تحديد خط الفك، مؤكدة أنها لم تشعر بالألم أثناء الإجراء.

ووصفَت الإحساس خلال الجلسة بأنه مجرد دفء لطيف، مع غياب الاحمرار أو التهيج الواضح، لتتمكن من استكمال يومها بشكل طبيعي بعد الإجراء.

ولهذا السبب، تُعرف تقنية XERF في بعض الأوساط باسم Red Carpet Secret، باعتبارها إجراءً غير جراحي لا يتطلب شقوقًا أو فترة تعافٍ طويلة. 

استخدامات تقنية XERF

لا تقتصر التقنية على شد الوجه، إذ يمكن استخدامها في مناطق دقيقة مثل المنطقة المحيطة بالشفاه، وتحت العينين، والرقبة، مع الإشارة إلى أن النتائج قد تظهر تدريجيًا مع مرور الوقت.

وبحسب الدكتور نادر صعب، قد تحتاج بعض الحالات إلى جلسة أو جلستين سنويًا للحفاظ على النتائج، فيما تبقى الجراحة الخيار الأساسي في حالات الترهل الشديد ووجود الجلد الزائد.

ومع وصول XERF إلى لبنان، تفتح التقنية بابًا جديدًا أمام الراغبين بإجراءات شد غير جراحية، خصوصًا في الحالات التي لا تستدعي تدخلًا جراحيًا.