من سور حديقتها
إلى قصرها
متسللٌ كالذئب
في ليالي الشتاء
والثلج يغطيني
يحجب الرؤية عني يحميني
وريح الشوق وحنيني
يسبقني إليها...
اقتربتُ من غرفتها
دخلتُ من نافذتها
متسّلقٌ كاللص جدرانها
متعبٌ كالعصفور
حَطتُ على شرفتها
غفوت قليلاً
وإذ بالفجر يداهمني
يوقظني فيسلبني القمر
ويبعدني عنها.. |