غارة إسرائيلية تمحو منزل صادق الصبّاح... والذكريات هي الخسارة الأكبر
لم تكن خسارة المنتج اللبناني صادق الصبّاح مقتصرة على منزل عائلي تعرّض للتدمير جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية جنوب لبنان، بل امتدت إلى ما هو أبعد من الحجر والجدران، لتطال جزءاً من ذاكرة عائلية تراكمت على مدى عقود.
فالمنزل العائد لوالده، الوزير والنائب اللبناني الراحل أنور الصبّاح، شكّل على مرّ السنوات محطة تجمع للعائلة ومكاناً ارتبط بمحطات شخصية لا تُنسى، من ذكريات الطفولة إلى لقاءات الأبناء والأحفاد.
وفي أول تعليق له على الحادثة، عبّر صادق الصبّاح عن حزنه العميق لفقدان المنزل في تصريح عبر صحيفة “النهار”، مؤكداً أن الخسارة لا تُقاس بالكلفة المادية فحسب، بل بما يحمله المكان من قيمة معنوية وتاريخية. وقال إن بعض الأشياء يمكن إعادة بنائها، أما الذكريات التي صنعتها السنوات فلا يمكن تعويضها أو استعادتها كما كانت.
وأضاف أن المنزل كان شاهداً على مراحل مختلفة من حياة العائلة، معتبراً أن فقدانه يترك أثراً يصعب تجاوزه. كما أعرب عن أمله في أن تكون هذه الخسارة الأخيرة، وأن تنعم مناطق الجنوب بالاستقرار بعد سنوات طويلة من الأزمات والحروب.
وأشار الصبّاح إلى أن المنزل سبق أن تعرّض لأضرار خلال حربَي 1996 و2006، وتم ترميمه آنذاك، إلا أن حجم الدمار الحالي يفرض تحديات مختلفة، لافتاً إلى أن العائلة ما زالت تحاول استيعاب ما جرى قبل التفكير في الخطوات المقبلة.
وبين أنقاض المنزل، تبقى الحكايات العائلية والتفاصيل الصغيرة التي صنعت ذاكرة المكان هي الخسارة الأكثر إيلاماً، إذ لا يمكن لأي عملية إعادة إعمار أن تعيد اللحظات التي احتضنتها جدرانه على مدى سنوات طويلة.
مقالات شبيهة
عرض جميع المقالاتإيران: أحكام قضائية قاسية بحق المغنية بروستو أحمدي وفريقها تشمل الجلد والمنع من السفر
تواجه المغنية الإيرانية بروستو أحمدي وعدد من أعضاء فريقها المكوّن من موسيقيين وتقنيين عقوبة يُقال…
الفيفا تفتح تحقيقاً مع شبيهة شاكيرا..
تحوّلت الفنانة الفنزويلية ريبيكا ماييلانو، المعروفة بلقب “شاكي بيكا” بسبب الشبه الكبير بينها وبين النجمة…
نجوم سوريا ينعون الفنان أسامة السيد يوسف
خيّم الحزن على الوسط الفني السوري صباح اليوم الثلاثاء، بعد إعلان وفاة الفنان أسامة السيد…







